الكويت – مباشر: عرضت دولة الكويت بيع خامها إلى مصافي التكرير لمشترين آسيويين للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية في فبراير/شباط 2026، بما يعكس تزايد تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
أعلن تجار مُطلعون على الأمر أن ما لا يقل عن 4 ملايين برميل من الصادرات الوطنية للكويت مُحمله على ناقلتي نفط ضخمتين، معروضة على مصافي تكرير في الصين وكوريا الجنوبية، بحسب ما نشرته "بلومبرج" اليوم الثلاثاء.
وكشفوا أن مؤسسة البترول الكويتية تعرض النفط مباشرة دون اللجوء إلى وسيط، منوهين بأن الشحنات السابق ذكرها قد غادرت الممر المائي بالفعل، ويمكن نقلها إلى المواني الآسيوية على الفور دون الخوض في تفاصيل شروط البيع.
يُشار إلى أن إغلاق مضيق هرمز قد أدى إلى أسوأ انقطاع في الإمدادات بالتاريخ، بالتزامن مع عمل مجموعة واسعة من الجهات الفاعلة في توفير الإمدادات، وتسجيل المواني الكويتية نشاطاً مُككثفاً للسفن مؤخراً.
ووفقاً لبيانات تتبع السفن، فقد شوهدت ناقلا النفط "الرقة" و"دار السلوى" الكويتيين آخر مرة راسيتين في محطة ميناء الأحمدي أواخر مايو/آيار الماضي، وأوائل الشهر الحالي، قبل أن تتوقف أجهزة الإرسال والاستقبال عن إرسال الإشارات، وسبق ذلك عبور الناقلة العملاقة "يونيفرسال وينر" التي كانت تحمل نفطاً خاماً كويتياً إلى كوريا الجنوبية بالشهر الماضي، وأخرى كانت تحمل النفط الكويتي والإماراتي.
يُعد ذلك انفراجه في تصدير النفط الخام الكويتي، بعد أن أظهرت منصة "تانكر تراكرز" أن الكويت لم تصدر أي كميات من النفط الخام خلال شهر أبريل/نيسان، في سابقة هي الأولى منذ نهاية حرب الخليج عام 1991، وذلك بعد أن أعلنت مؤسسة البترول الكويتية حالة القوة القاهرة في الفترة السابقة أكثر من مرة، بسبب تعذر عبور الناقلات عبر مضيق هرمز بسبب التوترات المرتبطة بالحرب.