اللون الأخضر يُخيم على تعاملات بورصة الكويت الأسبوعية

مباشر – إيمان غالي: خيم اللون الأخضر على تعاملات بورصة الكويت الأسبوعية، وسط زخم بالتداولات، وذلك بالتزامن مع إبرام الولايات المتحدة الأمريكية وإيران اتفاقاً لوقف الحرب وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وتنفيذ مراجعة مؤشر فوتسي راسل، فضلاً عن إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي معدلات الفائدة دون تغيير.

نما مؤشر السوق الأول بحسب إحصائية "معلومات مباشر" بنسبة 0.37% ليصل إلى النقطة 9220.73 نقطة، رابحاً 34.22 نقطة، عن مستواه في الأسبوع المنصرم المنتهي بـ11 يونيو/حزيران 2026.

وأنهى "العام" تعاملات الأسبوع بالنقطة 8760.16، بزيادة 0.43% أو 37.2 نقطة، كما نما "الرئيسي" 0.70% بما يعادل 60.38 نقطة ليصل إلى مستوى 8732.18 نقطة في ختام تعاملات الأسبوع.

وإلى جانب ذلك، فقد ارتفع مؤشر السوق الرئيسي 50 بواقع 1.25% ليُغلق التعاملات بالنقطة 9807.71 نقطة، بزيادة 120.93 نقطة خلال الأسبوع.

وبلغت القيمة السوقية للأسهم المتداولة في بورصة الكويت 52.49 مليار دينار في ختام تعاملات اليوم، بنمو 0.42% يُقدر بـ222 مليون دينار عن قيمتها البالغة 52.26 مليار دينار في نهاية الخميس السابق.

وبالنسبة للتداولات، فقد نمت الكميات 31.15% عند 2.48 مليار سهم، وارتفعت السيولة بنسبة 48.94% إلى 654.62 مليون دينار، كما زاد عدد الصفقات 15.60% ليصل إلى 135.81 ألف صفقة، علماً بأن الأسبوع الحالي اقتصر على 4 جلسات فقط بسبب عطلة رأس السنة الهجرية.

ودعم الأداء الأسبوعي، وفق الإحصائية، ارتفاع 10 قطاعات على رأسها التكنولوجيا بـ18.08%، بينما انخفض أداء 3 قطاعات في مقدمتها الطاقة بنحو 1.11%.

وتقدم قطاع الخدمات المالية نشاطي الكميات والصفقات بنسبة 29.68% بما يقارب 735 مليون سهم، و27.21% بواقع 36.95 ألف صفقة على التوالي، بينما تصدر البنوك نشاط السيولة بقيمة 213.96 مليون دينار، وحصة تبلغ 32.68%.

وبشأن الأسهم، فقد تصدر "أولى وقود" الارتفاعات الأسبوعية بنحو 24.65%، فيما جاء "كميفك" على رأس القائمة الحمراء بـ10%.

وتقدم سهم "وطنية" المنخفض 0.82% نشاط الكميات بنحو 291.99 مليون سهم، بينما حاز "بيتك" على النصيب الأكبر من السيولة بقيمة 112.12 مليون دينار، بانخفاض 0.90% في سعر السهم.

جاءت التداولات الأسبوعية لبورصة الكويت في شكل إيجابي بعد أسبوعين متتالين من التراجعات، إذ أعقب اعلان التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران عمليات شراء يوم الأحد بشكل قوي على الأسهم القيادية، وفق تصريحات لنائب رئيس أول-إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في شركة كامكو إنفست.

 وأضاف رائد دياب أن بعض الهدوء قد خيم بعد ذلك في ظل تقييم المستثمرين للتطورات والتداعيات والفرص المتاحة، إضافة إلى التريث مع اقتراب انتهاء أعمال النصف الأول، وانتظار النتائج المالية للشركات المدرجة.

وذكر أن الأداء في شهر يونيو/حزيران حتى الآن جاء أفضل من الشهر السابق له، إذ عوضت معظم قطاعات السوق خسائرها المسجلة خلال الحرب وارتفعت بشكل ملحوظ، فقطاع الاتصالات جاء فوق مستويات ما قبل الحرب بنسبة قاربت 14% والعقار 11% وغيرها من القطاعات.

وتابع:" الفرص لا تزال موجودة في السوق الكويتي، وتقييمات العديد من الشركات جاذبة، والأجواء بشكل عام إيجابية، والعوامل التي كانت تؤثر سلبا على الأداء تراجعت، لذا سيعود التركيز مرة أخرى إلى الأساسيات والخطط الحكومية للتنمية والتنويع قيد الدراسة والتنفيذ، إضافة إلى العودة المرتقبة للصادرات النفطية والتي ستعزز مالية الدولة وتخفف من الضغوط المسجلة خلال الحرب".

وأوضح "دياب" أن هناك مزيد من العمل بانتظار الحكومة والهيئات التنظيمية لمعاودة النشاط الاقتصادي وجذب تدفقات إلى السوق الكويتي، وهذا ما ينتظره ويترقبه المستثمرون في المرحلة القادمة من سن وتعديل قوانين وطرح أدوات استثمارية ورؤية طروحات أولية لشركات كبيرة، مما سيعزز من مكانة الدولة وسيولة السوق، فضلاُ عن نشر الجريدة الرسمية قراراً لمنح الأجانب إقامة لمدة 15 عاماً.

يُشار إلى أن السوق الكويتي شهد بإغلاق اليوم تنفيذ مراجعة مؤشر فوتسي راسل والتي تضمن إدراج سهم شركة العملية للطاقة "ألف طاقة" في مؤشر الشركات الصغيرة، فضلاُ عن تثبيت مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لمعدلات الفائدة.

مباشر وقت الإدخال: 18-Jun-2026 13:44 (GMT)
مباشر تاريخ أخر تحديث: 18-Jun-2026 13:57 (GMT)