مباشر للأبحاث: يُظهر سهم شركة رتال للتطوير العمرانى"رتال" إشارات قوة شرائية واضحة خلال تداولاته الأخيرة، حيث يتحرك داخل نطاق عرضي عقب موجة صعود قوية شهدها خلال شهر مارس، في إطار مرحلة تجميع فني تُرجّح اقتراب حركة اتجاهية جديدة.
وتمكن السهم من الحفاظ على تماسكه أعلى دعم المتوسط المتحرك قصير الأجل، بعد اختبار هذا المستوى عدة مرات والارتداد منه، ما يعكس استمرار الطلب النسبي على السهم ودعمه من المشترين في نطاقاته الحالية.
ويقترب السهم حالياً من مقاومة النطاق العرضي عند مستوى 14.25 ريال، حيث إن اختراق هذا المستوى بشمعتين متتاليتين دون ظهور شمعة انعكاسية قد يمثل إشارة فنية إيجابية تدعم استكمال الاتجاه الصاعد.
وفي حال نجاح السهم في تجاوز هذه المقاومة، فمن المتوقع أن يتجه نحو مستويات 14.60 – 14.95 ريال كأهداف أولية، مع إمكانية امتداد الحركة الصاعدة إلى نطاق 15.30 – 15.70 ريال في حال استمرار الزخم الشرائي.
في المقابل، يظل الحفاظ على مستوى الدعم 13.77 ريال شرطاً مهماً لاستمرار السيناريو الإيجابي، حيث إن كسره قد يعيد السهم إلى داخل النطاق العرضي مرة أخرى ويؤخر أي محاولة صعود جديدة.
ملخص حركة السهم
بدأ سهم "رتال" تداولاته مع بداية عام 2026 ضمن اتجاه صاعد ثانوي خلال الربع الأول، حيث نجح في تكوين سلسلة من القمم والقيعان المتصاعدة، ما يعكس تحسناً تدريجياً في القوة الشرائية.
ومع دخول شهر مارس، انتقل السهم إلى مرحلة تماسك داخل نطاق عرضي، بالتزامن مع تراجع نسبي في أحجام التداول، وهو ما يعكس حالة من الترقب في السوق قبل تحديد الاتجاه القادم.
ويُعد مستوى 14.25 ريال مقاومة محورية في المرحلة الحالية، حيث إن اختراقه سيُعتبر إشارة فنية داعمة لاستئناف الاتجاه الصاعد، وفتح المجال أمام مستويات سعرية أعلى خلال الفترة المقبلة.
تنويه مهم: هذا التحليل يعتمد على أسس وأدوات التحليل الفني فقط، ويعكس رؤية تحليلية بحتة قد تختلف باختلاف طرق القراءة والتقدير، ولا يُعتبر ما ورد في هذا التقرير توصية مباشرة بالشراء أو البيع أو دعوة لاتخاذ أي قرارات استثمارية، وإنما هو لأغراض المتابعة والدراسة، القرارات الاستثمارية مسؤولية كاملة تقع على عاتق المستثمر بناءً على أوضاعه المالية وأهدافه الخاصة.