مباشر للأبحاث: تشير التحركات الفنية إلى أن سهم المصرية للاتصالات بعد أن سجل قمة تاريخية خلال شهر فبراير قرب مستوى 113، تعرض السهم لضغوط بيعية امتدت حتى مارس، وجاءت هذه التحركات في إطار تصحيح ثانوي ضمن الاتجاه الصاعد الرئيسي.
وحسب مباشر للأبحاث، نجح السهم في الارتداد من مستوى دعم رئيسي بالقرب من 77.20؛ مدعوماً بتحسن ملحوظ في أحجام التداول، إلى جانب استقراره أعلى المتوسط المتحرك قصير المدى، مع تسجيل إغلاق إيجابي خلال الجلسة الأخيرة. ويواجه السهم حالياً مستوى فنياً هاماً عند 88.80، حيث إن الثبات أعلاه قد يمهد الطريق لاستهداف مستويات 90.64 – 91.93. كما أن تجاوز هذه المنطقة يعزز من فرص استكمال الحركة الصاعدة نحو 94.65.
أما على مستوى الدعم؛ فإن التماسك أعلى 85.65 يظل عاملاً داعماً لاستمرار النظرة الإيجابية على المدى القصير، في حين أن التداول أدنى هذا المستوى قد يحد من فرص الصعود.
ملخص حركة السعر
كان يتداول سهم المصرية للاتصالات في اتجاه صاعد واضح منذ بداية عام 2025. في شهري يناير وفبراير، كان السهم يكون دعوماً قوية بين مستويات 30.00 - 34.00، ثم بدأ في الارتفاع التدريجي وكون قيعان أعلى وقمم أعلى اعتباراً من مارس. ثم بدأ السعر في الصعود مع تحسن ملحوظ في أحجام التداول مما أدى لدخول السهم اتجاه صاعد ذو زاوية حادة مما يشير إلى قوة الحركة الصاعدة وتسارعها حتى شهر فبراير عام 2026 محققاً قمة تاريخية بالقرب من 113.
وهذا الأداء يعكس تحسناً ملحوظاً في ثقة المستثمرين؛ مما جعل السهم من أبرز الأسهم الصاعدة خلال العام. ثم تعرض السهم لتصحيح حاد نتيجة لجني الأرباح استمر حتى شهر مارس ولكن ما زال الاتجاه الرئيسي صاعد. حيث نجح السهم في الارتداد من مستوى الدعم الرئيسي بالقرب من 77.20.
تنويه مهم: هذا التحليل يعتمد على أسس وأدوات التحليل الفني فقط، ويعكس رؤية تحليلية بحتة قد تختلف باختلاف طرق القراءة والتقدير. لا يُعتبر ما ورد في هذا التقرير توصية مباشرة بالشراء أو البيع أو دعوة لاتخاذ أي قرارات استثمارية، وإنما هو لأغراض المتابعة والدراسة. القرارات الاستثمارية مسؤولية كاملة تقع على عاتق المستثمر بناءً على أوضاعه المالية وأهدافه الخاصة.