مباشر للأبحاث: واصل سهم اليمامة للصناعات الحديدية محاولات التعافي بعد التراجعات القوية التي شهدها خلال شهري مايو ويونيو، حيث جاءت التحركات الأخيرة في إطار حركة تصحيحية داخل الاتجاه الصاعد الرئيسي، مدعوماً بتحسن نسبي في الزخم الشرائي.
ونجح السهم في الارتداد خلال جلسة أمس ليقترب من مستوى مقاومة مهم عند 40.30 ريال، والذي يمثل نقطة فنية محورية لتحديد اتجاه الحركة المقبلة. ويُعد اختراق هذا المستوى مصحوباً بارتفاع أحجام التداول إشارة إيجابية قد تدعم استمرار الارتداد نحو مستويات 41.12 – 42.30 ريال، يليها مستوى 43.30 ريال.
وفي حال نجاح السهم في تجاوز مستوى 43.30 ريال، فقد تتعزز فرص استئناف الاتجاه الصاعد واستهداف مستوى 44.30 ريال خلال الفترة المقبلة. في المقابل، فإن فقدان مستوى 38.85 ريال قد يزيد من احتمالات عودة الضغوط البيعية على المدى القصير.
وتدعم المؤشرات الفنية النظرة الإيجابية، حيث يتحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) أعلى مستوى 50، ما يعكس استمرار قوة الزخم الصاعد خلال الفترة الحالية.
ملخص حركة السعر:
تحرك سهم اليمامة للحديد خلال عام 2026 ضمن نطاق عرضي واسع دون نجاح في اختراق مستويات فنية رئيسية لفترة طويلة. وبدأ العام بزخم شرائي قوي دفع السهم لاختبار مقاومة مهمة قرب 39.42 ريال، إلا أن ضعف القوة الشرائية حال دون استكمال الصعود، ليتراجع لاحقاً نحو منطقة الدعم 33.40 ريال.
ومع تحسن السيولة وعودة النشاط الشرائي، تمكن السهم من اختراق مستوى 40.30 ريال، في إشارة إلى تحسن الصورة الفنية على المديين القصير والمتوسط. إلا أن الضغوط البيعية عادت للظهور خلال شهري مايو ويونيو، ما دفع السهم إلى إعادة اختبار هذه المنطقة مجدداً.
ويظل مستوى 40.30 ريال محورياً خلال المرحلة الحالية، حيث إن الحفاظ على التداولات أعلاه يدعم فرص استمرار التعافي، بينما قد يؤدي الفشل في التماسك فوقه إلى استمرار التذبذب داخل النطاق الممتد بين دعم 33.40 ريال ومقاومة 43.30 ريال.
تنويه هام: هذا التحليل يعتمد على أسس وأدوات التحليل الفني فقط، ويعكس رؤية تحليلية بحتة قد تختلف باختلاف طرق القراءة والتقدير، ولا يُعتبر ما ورد في هذا التقرير توصية مباشرة بالشراء أو البيع أو دعوة لاتخاذ أي قرارات استثمارية، وإنما هو لأغراض المتابعة والدراسة، وتقع مسؤولية القرارات الاستثمارية كاملة على عاتق المستثمر بناءً على أوضاعه المالية وأهدافه الخاصة.