مباشر للأبحاث: واصل سهم شركة أم القرى للتنمية والاستثمار، "مسار" محاولات التعافي بعد الارتداد من القاع التاريخي المسجل قرب 14.55 ريال، حيث نجح في اختراق القناة الهابطة الممتدة منذ فبراير 2026، قبل أن يعاود اختبارها خلال الجلسات الأخيرة.
ويقترب السهم حالياً من مستوى مقاومة محوري عند 17.40 ريال، والذي يمثل نقطة فاصلة في تقييم قوة الارتداد الحالي.
ويُعد اختراق هذا المستوى والإغلاق أعلاه لجلستين متتاليتين دون ظهور إشارات انعكاسية عاملاً داعماً لاستمرار التحسن الفني واستهداف مستويات 17.75 – 18.20 ريال، ثم 18.62 – 19.13 ريال خلال الفترة المقبلة.
وفي المقابل، يمثل مستوى 16.60 ريال أقرب مناطق الدعم المهمة، حيث إن الحفاظ على التداولات أعلاه يحد من احتمالات التعرض لضغوط بيعية جديدة ويحافظ على فرص استمرار التعافي.
ملخص حركة السعر:
استهل سهم مسار تداولات عام 2026 بالقرب من أدنى مستوياته التاريخية حول مستوى 16 ريالاً، حيث أظهر بعض محاولات التماسك والارتداد خلال شهر يناير، إلا أن الضغوط البيعية سرعان ما عادت للسيطرة على التداولات بالتزامن مع تراجع أحجام التداول.
واستمرت التحركات السلبية حتى شهر مايو؛ ليكسر السهم مستويات الدعم التاريخية ويسجل قاعاً سعرياً جديداً قرب 14.55 ريال، في إشارة إلى استمرار ضعف الزخم الشرائي خلال تلك الفترة.
ومع بداية شهر يونيو، بدأت مؤشرات التحسن بالظهور تدريجياً مدعومة بارتفاع أحجام التداول؛ ما ساهم في ارتداد السهم من القاع التاريخي واقترابه حالياً من مقاومة رئيسية عند 17.40 ريال.
وتبقى النظرة الإيجابية على المدى القصير مرهونة بقدرة السهم على استعادة التداولات أعلى هذه المقاومة وتأكيد الاختراق.
تنويه هام: هذا التحليل يعتمد على أسس وأدوات التحليل الفني فقط، ويعكس رؤية تحليلية بحتة قد تختلف باختلاف طرق القراءة والتقدير، ولا يُعتبر ما ورد في هذا التقرير توصية مباشرة بالشراء أو البيع أو دعوة لاتخاذ أي قرارات استثمارية، وإنما هو لأغراض المتابعة والدراسة، وتقع مسؤولية القرارات الاستثمارية كاملة على عاتق المستثمر بناءً على أوضاعه المالية وأهدافه الخاصة.