خاص مباشر: شهدت البورصة المصرية خلال عام 2025 عاماً استثنائياً، اتسم بتسجيل قمم تاريخية ومستويات قياسية وضعت البورصة في صدارة أسواق المنطقة، مع ارتفاع اقترب من 40%.
ومنذ بداية العام وحتى جلسة اليوم، ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بنحو 39%، وذلك بعد عمليات جني أرباح شهدها المؤشر الأسبوع الماضي، عقب تسجيله قمة تاريخية عند مستوى 42,624 نقطة، وهو أعلى مستوى في تاريخه.
ومن جانبه، اعتبر إبراهيم النمر، رئيس قسم التحليل الفني في شركة "النعيم لتداول الأوراق المالية"، في تصريحات لـ"معلومات مباشر"، أن عام 2025 يُعد من الأعوام القليلة الاستثنائية الجيدة التي شهدتها البورصة المصرية منذ عام 2008.
وعزا النمر الارتفاع القوي الذي شهدته البورصة المصرية إلى أربعة عوامل رئيسية، تتمثل في استقرار سعر الصرف، وتحسن المؤشرات الاقتصادية، إضافة إلى نتائج الأعمال الإيجابية، فضلاً عن زيادة الوعي بأهمية الاستثمار في البورصة.
استقرار سعر الصرف
وقال رئيس قسم التحليل الفني في "النعيم" إن استقرار سعر الصرف لعب دوراً كبيراً في أداء البورصة خلال العام الجاري، بدعم من السياسات الحكومية وصفقة رأس الحكمة، وما تبعها من ضخ أموال عززت استقرار سعر الجنيه أمام الدولار.
وخلال العام الجاري، تراجع سعر الدولار أمام الجنيه ليتداول في البنوك المحلية حول مستوى 47.5 جنيه، مدعوماً بتحويلات المصريين بالخارج وزيادة إيرادات السياحة.
المؤشرات الاقتصادية
وعن العامل الثاني، أشار النمر إلى المؤشرات الاقتصادية الإيجابية التي عززت مناخ الاستثمار في البورصة المصرية.
وسجل الاقتصاد المصري معدل نمو في الناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الأول من العام المالي 2025/2026 بنحو 5.3%، وذلك لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام، بدعم تحسن القطاعات الإنتاجية واستمرار الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية.
كما ارتفع مؤشر مديري المشتريات في مصر خلال نوفمبر ليسجل أعلى مستوى منذ أكتوبر 2020، أي خلال نحو خمس سنوات.
نتائج الشركات
وأكد النمر أن نتائج أعمال الشركات الجيدة خلال الأرباع الثلاثة الماضية عززت الأداء الإيجابي للبورصة المصرية، مشيراً إلى أن غالبية الشركات المدرجة سجلت نمواً جيداً في الأرباح، ما دعم ارتفاع أسعار الأسهم وجعلها جاذبة للاستثمار.
وتابع: وأخيراً، ساهمت زيادة الوعي والمعرفة بالتداول في دعم أداء البورصة، حيث شهد العام الجاري اهتمام عدد كبير من المصريين