القاهرة – مباشر: تخطى سعر الدولار في عدد من البنوك العاملة في مصر بداية تعاملات اليوم الأحد 52 جنيهاً، إذ سجّل 52.02 جنيه للشراء في البنك الأهلى المصري و52.15 للبيع بزيادة 1.96 جنيه للشراء والبيع.
وفي بنك مصر، قفز سعر الدولار إلى 52.10 جنيه للشراء، و52.20 جنيه للبيع، بزيادة 2.01 جنيه للشراء والبيع، فيما سجل في بنك كريدي أجريكول 52.02 جنيه للشراء، و52.12 جنيه للبيع، بزيادة 1.97 جنيه للشراء والبيع، وفي مصرف أبوظبي الإسلامي: 52.15 جنيه للشراء، و52.25 جنيه للبيع، بزيادة 1.82 جنيه للشراء والبيع.
قال الخبير المصرفي طارق متولي طارق متولي الخبير الاقتصادي ونائب رئيس بنك بلوم سابقاً، في تصريحات لـ"معلومات مباشر" إن ارتفاع سعر الدولار في مقابل الجنيه يعد تحركات طبيعية في ظل اتباع السياسة المرنة للعرض والطلب مع تخارج الأموال الساخنة من الأسواق الناشئة، ما أوجد زيادة في الإقبال على الطلب على الدولار.
سجلت تعاملات العرب والأجانب في السوق الثانوية للدين الحكومي المصري صافي بيع قدره 3.7 مليار دولار منذ يوم 19 فبراير الماضي وحتى نهاية الأسبوع الماضي.
وأضاف متولي أن تحرك الدولار بالزيادة لا يثير أي قلق في السوق المصري على المدى القصير والمتوسط في ظل التوترات الجيوسياسية في المنطقة، حيث لا توجد أي مشكلات في توفير الدولار في السوق المصري حالياً.
وعزا "متولي" ذلك إلى أن أزمة 2022 لن تعود مجددا خاصة أن صافي الأصول الأجنبية لدى البنوك حاليا يتخطى 29 مليار دولار، فيما يبلغ الاحتياطي النقدي الأجنبي لدى البنك المركزي المصري نحو 52.746 مليار دولار بنهاية فبراير 2026، بزيادة 152 مليون دولار عن يناير 2026. وأشار إلى أن تحرك أسعار العملات رسالة للأسواق بأن الأمر يخضع لقانون العرض والطلب، بما يؤكد استقرار سوق سعر الصرف.
ويمثل شهر مارس الجاري ذروة ذروة استحقاقات الدين المحلي قصير الأجل هذا العام مع حلول أجل نحو 18 مليار دولار، لكنّ مصدراً مصرفياً قال إن الاقتصاد المصري لن يتعرض لأزمات حادة بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران خاصة أن الحكومة المصرية تتابع الأمر عن كثب لا سيما فيما يتعلق بتوفير شحنات الغاز الطبيعي وتوفير بدائل أخرى للاستيراد.
وأضاف: "الأسواق العالمية كافة تشهد تأثراً بالحرب الدائرة الآن ولا يقتصر الأمر على السوق المصري وحده، ولكن يوجد تخوفات على المدى الطويل من طول أمد الحرب وارتفاع أسعار البترول عالميا بسبب إغلاق مضيق هرمز".
وقفزت أسعار خام برنت خلال الأيام الأخيرة متخطية حاجز الـ93 دولاراً للبرميل (مسجلة نحو 93.52 دولار في بعض التداولات) في أوائل مارس 2026، محققة قفزة كبيرة نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ومخاوف تعطل الإمدادات العالمية. يُعد هذا المستوى الأعلى منذ أكثر من عامين، مع قفزات يومية تجاوزت 9%، فيما تتحوط مصر لسعر برميل النفط في موازنة العام المالى الجاري عند 75 دولاراً للبرميل.