مباشر ـ محمد شاكر: حققت أسواق المال الإماراتية مكاسب قوية بمنتصف تعاملات جلسة اليوم الأربعاء، متجاهلةً التقارير الدولية حول تراجع آفاق النمو المستقبلي للمنطقة.
ووفق بيانات التداول، ارتفع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 2.369% ليصل إلى مستوى 5855.02 نقطة، رابحاً 135.5 نقطة. وسجلت القيمة الإجمالية للتداولات بمنتصف الجلسة 919.53 مليون درهم، من خلال تداول 277.93 مليون سهم عبر 14,284 صفقة.
تصدرت شركة "الخليج للملاحة القابضة" قائمة الأكثر ارتفاعاً بنسبة 15%، بينما كانت "الأغذية المتحدة" الأكثر تراجعاً بنسبة 4.662%. وجاء سهم "إعمار العقارية" كأنشط الأسهم من حيث القيمة بـ 466.73 مليون درهم، فيما تصدر سهم "طلبات" النشاط من حيث الحجم بـ 54.9 مليون سهم.
كم صعد مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.650% إلى مستوى 9903.97 نقطة. وبلغت قيم التداول نحو 894.63 مليون درهم، بتداول 271.79 مليون سهم من خلال 19,084 صفقة.
وجاء "البنك العربي المتحد" في مقدمة الأسهم الرابحة بنسبة 7.078%، في حين كان "بنك الاستثمار" الأكثر انخفاضاً بنسبة 5%. واستحوذ سهم "الدار العقارية" على النشاط الأكبر بالقيمة بنحو 150.99 مليون درهم، بينما سجل "بنك الاستثمار" النشاط الأكبر بالحجم بنحو 25 مليون سهم.
وأظهرت تداعيات الحرب الإيرانية انعكاسات واضحة على آفاق النمو الاقتصادي في دول الخليج العربي والعراق، وسط تفاوت ملحوظ في حجم التأثير بين الدول، بحسب درجة اعتمادها على النفط وقدرتها على تأمين بدائل للصادرات وسلاسل الإمداد.
وخفض البنك الدولي، في وقت سابق، توقعاته لنمو اقتصادات دول الخليج خلال عام 2026، في ظل تداعيات أزمة تصدير النفط والتوترات الجيوسياسية.
وتوقع البنك أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لدول الخليج نمواً بنسبة 1.3% خلال العام الجاري، مقارنة بـنمو بلغ 4.4% في العام الماضي؛ ما يعكس تباطؤاً ملحوظاً في وتيرة النمو الاقتصادي بالمنطقة.
ووفق تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي" الصادر عن صندوق النقد الدولي، قلّص الصندوق توقعات نمو اقتصاد دولة الإمارات لعام 2026 إلى 3.1% بانخفاض 1.9 نقطة مئوية، حيث كانت من أكثر دول الخليج تضرراً من الهجمات الإيرانية مع تعرضها لصواريخ وطائرات مسيرة استهدفت منشآت طاقة وموانئ ومواقع حيوية.
وأدّت هذه الهجمات إلى تعطيل جزئي في بعض منشآت الغاز بعد اندلاع حرائق نتيجة سقوط حطام اعتراضات، فيما توقفت مؤقتاً بعض العمليات في مرافق رئيسية لمعالجة الغاز في أبوظبي خلال ذروة التصعيد، كما تأثرت عمليات الشحن في ميناء الفجيرة، أحد أبرز منافذ تصدير النفط خارج مضيق هرمز.