محصلة أسبوعية حمراء لبورصة الكويت تزامناً مع تصاعد العمليات العسكرية

مباشر – إيمان غالي: سجلت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت محصلة أسبوعية حمراء، بالتزامن مع انخفاض القيمة السوقية، وتصاعد العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وإعلان وزارة الدفاع الكويتية التعامل ورصد 24 طائرة مسيرة معادية خلال الـ48 ساعة الماضية.

انخفض مؤشر السوق الأول بحسب إحصائية "معلومات مباشر" بنسبة 0.41% ليصل إلى النقطة 9186.51 نقطة فاقداً 37.49 نقطة عن مستواه في الأسبوع المنصرم المنتهي بـ4 يونيو/حزيران 2026.

وأنهى "العام" تعاملات الأسبوع بالنقطة 8722.96، بخسارة 0.37% أو 32.41 نقطة، كما نزل "الرئيسي" 0.19% بما يعادل 16.49 نقطة ليصل إلى مستوى 8671.8 نقطة في ختام تعاملات الأسبوع.

وإلى جانب ذلك، فقد تراجع مؤشر السوق الرئيسي 50 بواقع 0.86% ليُغلق التعاملات بالنقطة 9686.78 نقطة، بخسارة 84.38 نقطة في الأسبوع.

وبلغت القيمة السوقية للأسهم المتداولة في بورصة الكويت 52.26 مليار دينار في ختام تعاملات اليوم، بانخفاض 0.32% يُقدر بـ167 مليون دينار عن قيمتها البالغة 52.43 مليار دينار في نهاية الخميس السابق.

وبالنسبة للتداولات، فقد ارتفعت الكميات 22.73% عند 1.89 مليار سهم، وزادت السيولة بنسبة 15.98% إلى 439.52 مليون دينار، كما نما عدد الصفقات 13.28% ليصل إلى 117.48 ألف صفقة، علماً بأن الأسبوع المقارن اقتصر التداول به على 4 جلسات فقط بسبب عطلة عيد الأضحى المبارك.

وأثر على الأداء الأسبوعي تراجع 8 قطاعات في مقدمتها المواد الأساسية بنحو 1.60%، بينما ارتفع أداء 5 قطاعات على رأسها التكنولوجيا بواقع 11.49%.

وتقدم قطاع الخدمات المالية نشاطي الكميات والصفقات بنسبة 36.66% بواقع 654.39 مليون سهم، و27.72% بواقع 32.57 ألف صفقة على التوالي، بينما تصدر البنوك نشاط السيولة بقيمة 119.28 مليون دينار، وحصة تبلغ 27.14%.

وبشأن الأسهم، فقد تصدر "مدينة الأعمال" التراجعات الأسبوعية بنحو 14.04%، فيما جاء "سنرجي" على رأس الارتفاعات بـ112.40%.

وتقدم سهم "وطنية" المرتفع 0.83% نشاط الكميات بنحو 361.33 مليون سهم، بينما حاز "بيتك" على النصيب الأكبر من السيولة بقيمة 52.45 مليون دينار، بانخفاض 0.26% في سعر السهم.

وتعليقاً على التداولات، قال نائب رئيس أول-إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في شركة كامكو إنفست، إن التقلب الجيوسياسي في المنطقة يعد المحرك الرئيسي لأداء سوق الأسهم، إذ تنعكس التصريحات الهادئة إيجابًا على مناخ الاستثمار، بينما يؤدي أي تصعيد عسكري إلى إعادة تسعير المخاطر الجيوسياسية، ويمارس ضغوطًا هبوطية على الأسهم.

وأضاف رائد دياب في تصريحات لـ"معلومات مباشر" أنه من النقاط الإيجابية في المرحلة الراهنة، أنه على الرغم من حالة عدم اليقين المحيطة بالصراع الإقليمي، يظل السوق متماسكًا نسبيًا، إذ يُغلق مؤشر السوق الأول عند مستويات قريبة من تلك السائدة قبل اندلاع الحرب، بينما يسجل مؤشر السوق العام مستويات أعلى، مدعومًا بالأداء القوي للسوق الرئيسي خلال الفترة الماضية".

وأشار إلى أن المؤشر العام، إضافة إلى السوق السعودي والعماني، الوحيدين على صعيد الأسواق الخليجية الذين استطاعوا تعويض جميع خسائرهم المسجلة خلال الحرب.

 وكشف "دياب" أنه لا تزال الفرص قائمة في بورصة الكويت، فالتقييمات جيدة والعديد من الأسهم الكبرى ما زالت تتداول دون مستوياتها العادلة، بيد أن ذلك يتطلب - كمحفز أساسي - إنهاء الصراع في المنطقة، وإعادة فتح مضيق هرمز، وعودة النشاط الاقتصادي إلى مساره السابق، غير أن هذا السيناريو لا يزال غير واضح المعالم حتى الآن.

مباشر وقت الإدخال: 11-Jun-2026 12:37 (GMT)
مباشر تاريخ أخر تحديث: 18-Jun-2026 13:21 (GMT)