مباشر – إيمان غالي: سجلت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت محصلة أسبوعية خضراء وسط تحسن بالتداولات والقيمة السوقية، وذلك بدعم آمال خفض التصعيد العسكري وترقب بدء مفاوضات وقف الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
ووفق إحصائية "معلومات مباشر" فقد قفز مؤشر السوق الرئيسي 50 بنسبة 5.67% أو 456.71 نقطة ليصل إلى النقطة 8514.54، وذلك عن مستواه في الأسبوع الماضي المنتهي بـ2 أبريل/نيسان 2026.
وصعد مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 3.33% إلى 7971.52 نقطة رابحاً 257.08 نقطة، كما ارتفع مؤشر السوق العام 1.87% بما يعادل 158.53 نقطة مُسجلاً 8626.97 نقطة، عن مستواه بختام الأسبوع الماضي.
وأنهى مؤشر السوق الأول تعاملات الأسبوع الحالي بالمنطقة الخضراء، بزيادة 1.61% أو 145.76 نقطة، إذ وصل بنهاية تعاملات اليوم إلى مستوى 9214.11 نقطة.
ووصلت القيمة السوقية للأسهم في ختام تعاملات اليوم 51.68 مليار دينار، بنمو أسبوعي 1.87% أو 948 مليون دينار قياساً بـ50.73 مليار دينار قيمتها في نهاية الأسبوع المنصرم.
وتحسنت التداولات خلال الأسبوع الحالي؛ إذ سجلت البورصة الكويتية سيولة بقيمة 360.75 مليون دينار بزيادة أسبوعية 13.52%، وصعدت أحجام التداول 34.21% لـ1.38 مليار سهم، كما نما عدد الصفقات 5.47% عند 93.10 ألف صفقة.
وعلى المستوى القطاعي، فقد ارتفاع أداء 11 قطاعاً في مقدمتها السلع الاستهلاكية بنسبة 5.57%، فيما تراجع قطاعا المنافع والاتصالات بنحو 2.11% و0.27% على التوالي.
واقتنص قطاع الخدمات المالية النصيب الأكبر من الكميات بـ42.02% أو 581.70 مليون سهم، والأكبر من الصفقات بـ26.19 ألف صفقة تُمثل 28.14% من الإجمالي، فيما حاز قطاع البنوك على 32.40% من السيولة بقيمة 116.88 مليون دينار.
وعلى مستوى الأسهم، فقد تصدر "ديجتس" الارتفاعات بـ43.77%، بينما جاء "فنادق" على رأس القائمة الحمراء بـ6.8%.
وجاء "تنظيف" المرتفع بواقع 9.21% في صدارة نشاط الكميات بـ170.91 مليون سهم، بينما تصدر "بيتك" السيولة بقيمة 47.69 مليون دينار.
سجلت بورصة الكويت أداءً إيجابياً، إذ أغلقت أعلى من مستويات جلسة 24 فبراير/شباط 2026 - أي ما قبل الحرب - وشهدت القيمة السوقية مكاسب أيضا لتتخطى ما كانت عليه قبل الحرب، وذلك بحسب تصريحات نائب رئيس أول-إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في شركة كامكو إنفست.
وكشفت رائد دياب في تصريحات لـ"معلومات مباشر" أن الأداء المميز للبورصة كان يوم الأربعاء؛ إذ زادت القيمة السوقية بما يُقارب من 900 مليون دينار، على وقع إعلان الهدنة وتوقف الحرب والدخول في مفاوضات لمدة أسبوعين للتوصل إلى اتفاق شامل يُنهي الحرب في المنطقة.
وأشار إلى أن تلك الأنباء أعطت دفعة قوية للأسواق، وأراح المستثمرين بعد 39 يوم من الحرب والتي أثرت على النشاط الاقتصادي في المنطقة الخليجية، وانعكست على جميع دول العالم مع ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة.
وتابع "دياب":" هذا الصعود المسجل خلال الأسبوع عكس شهية المستثمرين للعودة إلى الاستثمار تفاؤلا بأن يكون المستقبل أفضل، ويفتح آفاقا جديدة لعودة النشاط الاقتصادي تدريجيا بعدة فترة من الفتور".
أوضح أن جلسة اليوم الخميس جاءت "سلبية" إذ أثرت التصريحات المتباينة وربط إيران معاودة فتح مضيق هرمز أمام السفن بإنهاء الحرب في لبنان على معنويات المستثمرين من عودة التصعيد العسكري، وهذا ما أثار بعض الحذر والترقب؛ لحين وضوح الصورة بشكل أكبر وانتظاراً لما ستؤول إليه الأمور عند اجتماع الولايات المتحدة وإيران في باكستان يوم السبت.
وذكر:" بالطبع استدامة هذه المكاسب والعودة إلى التماسك والإيجابية سيكون مرهون بشكل كبير على استقرار الوضع الجيوسياسي، وتثبيت وقف إطلاق النار، ومعاودة فتح مضيق هرمز، إضافة إلى الإيجابية المنتظرة في اجتماع يوم السبت لتجنب التصعيد مرة أخرى، فإذا ما يقيت حالة الضبابية حول المضيق والمفاوضات، فمن المتوقع أن نرى معاودة للأجواء الحذرة".