الرياض – مباشر: قال وزير النقل والخدمات اللوجستية، صالح الجاسر، إن المنطقة كانت ولا تزال مستمرة في موقف حرج وصعب، مضيفا: "كنا متجهزين جدا في السعودية لما يحدث، في 2013 واجهنا بعض الصعوبات بعد ما تم اضطررنا إلى تحويل تجارتنا إلى الساحل الشرقي وكان لدينا مرونة، وفي هذه الأزمة حدث العكس تم تفعيل 41 خطة طوارئ".
وأضاف الجاسر، خلال جلسة حوارية ضمن مشاركته في قمة أولوية أوروبا 2026، المنعقدة في روما اليوم الخميس: "كنا مستعدين تماماً لتداعيات أزمة مثل حرب إيران بفضل تفعيلنا 41 خطة طوارئ أُعدت مسبقاً للتعامل مع مثل هذه الأزمات".
وتابع: "ساعدنا العديد من الرحلات الجوية والأشخاص العالقين في المنطقة مع بداية أزمة الحرب وإغلاق مضيق هرمز، أكثر من 23 خدمة في القطاع الخاص تم تفعيلها خلال الأزمة".
وأردف الجاسر قائلاً: "كنا نبني بنية تحتية لتساعدنا؛ لدينا عدد كبير من الناقلات وقمنا بالفعل في بناء بنية تحتية في المملكة في مساحة كبيرة، وكنا نناقش مع دول الجوار كيفية القيام بالمزيد من الربط بالسكك الحديدية. سوف نقوم بالعمل مع القطاع الخاص لبناء بنية تحتية، وسوف نستمر في التحول الرقمي، نحن دائماً مستعدون لأزي ظروف قد تحدث".
وتعقد مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار السعودية قمة أولوية أوروبا، في الفترة من 17 إلى 19 يونيو/ حزيران 2026 في روما بإيطاليا، التي تجمع قادة العالم لمواجهة سؤال محوري لمستقبل القارة: كيف يُمكن لرأس المال ضمان القدرة التنافسية لأوروبا، ومرونتها، واستقلالها الاستراتيجي في عالم سريع التغير.
وتجمع القمة التي تعقد تحت شعار "إعادة تصور أوروبا: رأس المال، والسيادة، والاستقلال الاستراتيجي"، صانعي السياسات، والمستثمرين، والمبتكرين، وصناع القرار لدراسة كيف يُمكن لرأس المال، والسياسة الصناعية، والتعاون عبر الحدود تعزيز مكانة أوروبا على المدى الطويل في مجالات الطاقة، والتكنولوجيا، والأمن، والتمويل.
وتأتي القمة في لحظة محورية؛ إذ تنتقل أوروبا من إدارة الأزمات إلى إعادة ابتكار طويلة الأمد، مع توقعات نمو منطقة اليورو بنحو 1.2% في عام 2026، كما ستركز على كيفية تمكين رأس المال الخاص الصبور، وأطر السياسات الأكثر ذكاءً، والاستثمار الاستراتيجي من تحقيق إنتاجية أعلى، وسلاسل إمداد مرنة، وقاعدة صناعية أقوى.
وستشمل المواضيع الرئيسة في القمة: الذكاء الاصطناعي، والبيانات، والبنية التحتية الرقمية، وأسواق رأس المال وتدفقات الاستثمار، والسياسة الصناعية الخضراء والطاقة، وسلاسل الإمداد، والتجارة، والأمن، والتصنيع المتقدم والتكنولوجيا المتقدمة، والعقارات، والسياحة، وتجديد المدن.
ويتضمن البرنامج الذي يستمر ثلاثة أيام جلسات عامة، وورش عمل، ولقاءات، ووجبات إفطار للتواصل، واجتماعات ثنائية، ووجبات عشاء للشركاء، مصممة لتعزيز التبادل رفيع المستوى وتحقيق نتائج ملموسة.
وانطلاقاً من إرث المؤتمر السنوي الرئيس لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض، صُممت قمم الأولويات لتكون محركات للتغيير الفعال في المدن المؤثرة حول العالم.